أسباب التقطيع المفاجئ في ألعاب الكمبيوتر.. وكيف تعالج مشكلة Stuttering؟
يعاني كثير من لاعبي الكمبيوتر من مشكلة التقطيع المفاجئ أثناء اللعب، حتى عندما تكون مواصفات الجهاز جيدة ويظهر معدل الإطارات FPS مرتفعًا. فقد تتحرك اللعبة بصورة سلسة لعدة ثوانٍ، ثم تتوقف الصورة للحظة قصيرة، أو تشعر بأن الحركة أصبحت غير منتظمة، قبل أن تعود اللعبة إلى طبيعتها مرة أخرى.
تُعرف هذه المشكلة باسم Stuttering، وهي تختلف عن انخفاض معدل الإطارات المستمر أو ارتفاع الـ Ping الناتج عن اتصال الإنترنت. وقد تظهر في ألعاب العالم المفتوح، وألعاب التصويب، وألعاب السباقات، وحتى في الألعاب التي لا تتطلب مواصفات مرتفعة.
ولا يوجد سبب واحد مسؤول عن جميع حالات التقطيع؛ فقد تكون المشكلة مرتبطة بتحميل ملفات اللعبة، أو نقص الذاكرة، أو ارتفاع الحرارة، أو تعريفات كارت الشاشة، أو إعدادات الرسومات، أو عمليات تعمل في الخلفية.
في هذا المقال، سنتعرف على أسباب Stuttering في ألعاب الكمبيوتر، وكيفية تشخيص المشكلة وإصلاحها خطوة بخطوة على نظامي Windows 10 وWindows 11، دون اللجوء إلى حلول عشوائية قد تؤثر في استقرار الجهاز.

ما هي مشكلة Stuttering في الألعاب؟
يشير مصطلح Stuttering إلى عدم انتظام عرض الإطارات أثناء اللعب، ما يؤدي إلى توقفات قصيرة أو حركة متقطعة لا تبدو طبيعية.
قد يعرض الكمبيوتر متوسطًا مرتفعًا لمعدل الإطارات، مثل 100 FPS، لكن اللاعب يلاحظ تقطيعًا واضحًا أثناء الحركة. ويحدث ذلك لأن متوسط FPS لا يعكس دائمًا مدى انتظام الوقت الذي يستغرقه الجهاز في إنتاج كل إطار.
فعلى سبيل المثال، قد يستغرق إنتاج معظم الإطارات وقتًا قصيرًا، ثم يتأخر إطار واحد بصورة ملحوظة. وينتج عن هذا التأخير شعور بالتقطيع حتى لو بقي متوسط معدل الإطارات مرتفعًا.
الفرق بين Stuttering وFPS Drops وLag
من المهم التمييز بين هذه المصطلحات حتى تختار الحل المناسب.
قد تحدث أكثر من مشكلة في الوقت نفسه، لكن معالجة كل واحدة منها تحتاج إلى تشخيص مختلف.
أولًا: راقب وقت الإطارات وليس FPS فقط
من أفضل الخطوات لفهم التقطيع مراقبة Frame Time، أي الوقت الذي يستغرقه الكمبيوتر في إنتاج الإطار.
فعندما تكون أوقات إنتاج الإطارات متقاربة، تبدو الحركة أكثر انتظامًا. أما إذا حدثت قفزات مفاجئة في زمن إنتاج بعض الإطارات، فقد يظهر التقطيع حتى لو كان متوسط FPS جيدًا.
يمكنك استخدام أداة موثوقة لمراقبة الأداء تعرض معدل الإطارات ومخطط Frame Time، ثم تشغيل اللعبة في المكان الذي تظهر فيه المشكلة عادةً.
راقب ما يلي:
هل يحدث التقطيع في اللحظة نفسها عند دخول منطقة جديدة؟
هل يرتبط بظهور مؤثرات بصرية أو عدد كبير من الشخصيات؟
هل يظهر بعد مرور فترة من اللعب؟
هل يحدث عند فتح قائمة أو تحميل مرحلة جديدة؟
هل يصاحبه انخفاض في FPS أو ارتفاع في استخدام أحد المكونات؟
تساعد هذه الملاحظات على معرفة ما إذا كانت المشكلة مرتبطة بتحميل البيانات أو ضغط الموارد أو ارتفاع الحرارة.
ثانيًا: افحص استخدام المعالج وكارت الشاشة
قد يحدث التقطيع عندما يصل أحد مكونات الكمبيوتر إلى حدود قدرته على معالجة العمل المطلوب.
على سبيل المثال، قد يكون كارت الشاشة قادرًا على إنتاج معدل إطارات مرتفع، لكن المعالج يواجه صعوبة في تجهيز البيانات المطلوبة لكل إطار. وقد يحدث العكس عندما تكون إعدادات الرسومات ثقيلة جدًا على كارت الشاشة.
لفحص ذلك:
افتح Task Manager باستخدام الاختصار Ctrl + Shift + Esc.
انتقل إلى تبويب Performance.
راقب استخدام CPU وGPU وMemory أثناء اللعب.
انتبه إلى التغيرات التي تحدث عند ظهور التقطيع.
إذا احتجت إلى تفاصيل إضافية، استخدم أداة موثوقة لعرض بيانات الأداء أثناء اللعب.
ارتفاع استخدام المعالج أو كارت الشاشة ليس مشكلة بحد ذاته؛ فقد يكون طبيعيًا أثناء تشغيل لعبة ثقيلة. الأهم هو معرفة ما إذا كان التقطيع يتزامن مع وصول أحد المكونات إلى حدود قدرته أو حدوث انخفاض مفاجئ في أدائه.
إذا كان استخدام كارت الشاشة مرتفعًا جدًا، فقد يساعد خفض الإعدادات الرسومية. أما إذا كان المعالج هو العامل المحدود، فقد تحتاج إلى تقليل بعض الإعدادات التي تزيد عدد العمليات التي يعالجها، مثل كثافة التفاصيل أو عدد الشخصيات، وفقًا لطبيعة اللعبة.
ثالثًا: عالج مشكلة تحميل ملفات اللعبة أثناء اللعب
تحتوي ألعاب العالم المفتوح على خرائط وعناصر وملفات كثيرة قد تحتاج إلى تحميلها أثناء الانتقال بين المناطق.
إذا كانت اللعبة تقرأ الملفات من وحدة تخزين بطيئة، أو كانت وحدة التخزين مشغولة بعمليات أخرى، فقد تظهر توقفات قصيرة عند تحميل بيانات جديدة.
كيف تعالج المشكلة؟
تحقق من نوع وحدة التخزين التي توجد عليها اللعبة.
تجنب تشغيل عمليات نسخ أو تنزيل ضخمة أثناء اللعب.
تأكد من وجود مساحة فارغة كافية على القرص.
افحص وحدة التخزين إذا ظهرت أخطاء أو بطء غير طبيعي.
إذا كانت اللعبة مثبتة على HDD بطيء وتدعم العمل من SSD، فقد يساعد نقلها إلى SSD في تقليل أوقات التحميل وبعض حالات التقطيع المرتبطة بقراءة البيانات.
لكن لا يعني ذلك أن SSD سيحل كل مشكلات Stuttering؛ فقد تكون المشكلة ناتجة عن المعالج أو الذاكرة أو طريقة تحسين اللعبة نفسها.
إذا ظهرت أصوات غير طبيعية من قرص HDD أو أخطاء متكررة في الملفات، فاحتفظ بنسخة احتياطية من بياناتك المهمة قبل إجراء اختبارات إضافية.
رابعًا: افحص ذاكرة RAM وذاكرة الفيديو VRAM
تحتاج الألعاب الحديثة إلى مساحة كافية في الذاكرة العشوائية RAM وذاكرة الفيديو VRAM لتخزين البيانات والأنسجة والعناصر الرسومية.
عندما تصبح الذاكرة غير كافية، قد يضطر النظام إلى نقل البيانات بين الذاكرة ووحدة التخزين، وهو ما قد يسبب تأخيرًا وتقطيعًا في بعض الظروف.
علامات نقص الذاكرة
التقطيع عند الانتقال إلى مناطق جديدة.
زيادة المشكلة عند تشغيل المتصفح أو برامج أخرى.
ارتفاع استخدام الذاكرة إلى مستويات قريبة من الحد الأقصى.
ظهور المشكلة عند استخدام أنسجة عالية الجودة في الألعاب الكبيرة.
خطوات الحل
أغلق البرامج غير الضرورية قبل تشغيل اللعبة.
راقب استخدام RAM من خلال مدير المهام.
خفّض جودة الأنسجة Textures إذا كانت VRAM محدودة.
قلل التطبيقات التي تعمل في الخلفية.
راجع متطلبات اللعبة الرسمية إذا كانت المشكلة متكررة.
قد تساعد زيادة RAM إذا أثبتت الاختبارات أن سعتها الحالية غير كافية، لكنها ليست حلًا عامًا لكل حالات التقطيع. كما أن ارتفاع استخدام الذاكرة وحده لا يعني وجود مشكلة، ما لم يرتبط بتراجع الأداء أو نقص المساحة المتاحة.
خامسًا: حدّث تعريف كارت الشاشة أو ارجع إلى إصدار مستقر
قد تتسبب بعض تعريفات كارت الشاشة في مشكلات توافق أو أداء مع ألعاب معينة. وفي المقابل، قد تتضمن التحديثات الجديدة إصلاحات مهمة وتحسينات للألعاب الحديثة.
إذا بدأت المشكلة بعد تحديث تعريف كارت الشاشة مباشرةً، فقد يكون من المفيد مراجعة ملاحظات الإصدار أو تجربة إصدار مستقر سابق إذا كان متاحًا ومتوافقًا مع جهازك.
أما إذا كنت تستخدم تعريفًا قديمًا، فتحقق من وجود تحديث مناسب عبر التطبيق الرسمي للشركة المصنعة أو موقعها.
اتبع الخطوات التالية:
حدد طراز كارت الشاشة.
افتح التطبيق الرسمي للشركة المصنعة أو موقعها.
راجع إصدار التعريف المثبت.
تحقق من وجود تحديث مناسب للعبة ونظام التشغيل.
ثبّت التعريف وفق التعليمات وأعد تشغيل الكمبيوتر عند الحاجة.
اختبر اللعبة قبل إجراء تعديلات أخرى.
لا تستخدم أدوات مجهولة المصدر لحذف التعريفات أو تثبيتها، ولا تنتقل بين إصدارات كثيرة دون سبب واضح؛ فالأفضل اختبار تغيير واحد وتسجيل نتيجته.
سادسًا: اضبط إعدادات الرسومات لتقليل التقطيع
قد تؤدي بعض الإعدادات إلى زيادة الحمل على كارت الشاشة أو المعالج، ما يجعل زمن إنتاج الإطارات غير منتظم.
ابدأ بمراجعة الخيارات التالية:
جودة الأنسجة Textures
إذا كانت اللعبة تستهلك معظم ذاكرة الفيديو، فجرّب تقليل جودة الأنسجة. وقد يساعد ذلك على تقليل التقطيع المرتبط بنقص VRAM.
الظلال Shadow Quality
قد تستهلك الظلال عالية الجودة موارد إضافية. جرّب خفضها إلى مستوى متوسط أو منخفض إذا لاحظت تراجع الأداء في المناطق المزدحمة.
كثافة التفاصيل
تتيح بعض الألعاب تقليل عدد العناصر أو مستوى تفاصيل البيئة. وقد يساعد ذلك إذا كان المعالج يعاني ضغطًا مرتفعًا.
الانعكاسات والإضاءة
قد تزيد الإعدادات المتقدمة للإضاءة والانعكاسات من الحمل الرسومي، خصوصًا في الألعاب التي تدعم Ray Tracing.
تقنيات رفع الدقة
إذا كانت اللعبة تدعم DLSS أو FSR أو XeSS، فقد تساعد هذه التقنيات على تحسين الأداء، بحسب البطاقة والإعدادات المستخدمة.
غيّر الإعدادات تدريجيًا، واختبر اللعبة في المكان الذي تظهر فيه المشكلة، لأن خفض كل الخيارات دفعة واحدة قد يحسن الأداء لكنه لا يساعدك على تحديد السبب الحقيقي.
سابعًا: راجع إعدادات Shader Cache
تستخدم الألعاب الحديثة تظليلًا رسوميًا معقدًا، وقد تحتاج بعض البيانات إلى المعالجة أو التخزين المؤقت. وفي بعض الحالات، قد يظهر تقطيع عند إنشاء بيانات التظليل أو تحديثها، خصوصًا بعد تحديث اللعبة أو تعريف كارت الشاشة.
إذا كانت اللعبة تتقطع في أول مرة تزور فيها منطقة معينة، ثم يتحسن الأداء عند العودة إليها، فقد تكون معالجة البيانات الرسومية أحد الأسباب المحتملة، لكن هذا السلوك لا يثبت السبب وحده.
ما الذي يمكنك فعله؟
تأكد من استخدام تعريف مناسب لكارت الشاشة.
امنح اللعبة وقتًا لإكمال عمليات التحضير أو بناء البيانات عند وجود مؤشر واضح لذلك.
راجع إعدادات Shader Cache المتاحة في برنامج كارت الشاشة إذا كنت تعرف وظيفة الخيار.
تجنب حذف الملفات المؤقتة أو تعديل المجلدات الداخلية للعبة عشوائيًا.
قد يؤدي حذف ذاكرة التخزين المؤقت إلى إعادة إنشاء بعض البيانات، ما يسبب تقطيعًا مؤقتًا في بعض الألعاب. لذلك، لا تستخدم هذه الخطوة بوصفها حلًا عامًا لكل مشكلة Stuttering.
ثامنًا: تأكد من أن اللعبة تستخدم كارت الشاشة المناسب
تحتوي بعض أجهزة اللابتوب على كارت رسومي مدمج وكارت رسومي منفصل. وإذا كانت اللعبة تستخدم الكارت المدمج بدلًا من المنفصل، فقد يكون الأداء أقل من المتوقع.
في Windows 11:
افتح Settings.
انتقل إلى System ثم Display.
اختر Graphics.
أضف اللعبة إذا لم تظهر في القائمة.
افتح Options.
اختر High performance إذا كان هذا الخيار يشير إلى كارت الشاشة المناسب.
احفظ التغيير وأعد تشغيل اللعبة.
قد تختلف الخطوات قليلًا حسب إصدار النظام والجهاز.
إذا كنت تستخدم لابتوبًا للألعاب، فتأكد أيضًا من توصيل الشاحن المناسب؛ فقد تحد بعض الأجهزة من الأداء عند العمل بالبطارية.
تاسعًا: افحص حرارة المعالج وكارت الشاشة
قد يؤدي ارتفاع الحرارة إلى خفض تردد التشغيل تلقائيًا لحماية المكونات، وهو ما يُعرف باسم Thermal Throttling.
وقد تلاحظ أن اللعبة تعمل بصورة سلسة في البداية، ثم يبدأ التقطيع بعد مرور عدة دقائق.
لمعالجة المشكلة:
تأكد من نظافة فتحات التهوية.
افحص عمل المراوح.
ضع اللابتوب على سطح يسمح بتدفق الهواء.
اترك مساحة مناسبة حول صندوق الكمبيوتر.
راقب درجات الحرارة وترددات التشغيل بأداة موثوقة.
قارن القراءات بالمواصفات الرسمية لطراز المكونات.
لا توجد درجة حرارة مثالية واحدة لجميع المعالجات وبطاقات الرسومات. وإذا استمر الأداء في الانخفاض مع ارتفاع الحرارة، فقد تحتاج إلى فحص نظام التبريد لدى فني متخصص.
عاشرًا: أغلق البرامج والتراكبات غير الضرورية
قد تؤثر بعض البرامج في استقرار الأداء، خصوصًا عندما تعمل في الخلفية أو تسجل الفيديو باستمرار.
يمكن أن تشمل هذه البرامج المتصفحات، وأدوات التنزيل، وبرامج التسجيل والبث، وبعض التراكبات التي تعرض معلومات فوق اللعبة.
لفحص ذلك:
افتح Task Manager.
راجع استخدام CPU وGPU وMemory.
أغلق التطبيقات غير الضرورية التي تعرف وظيفتها.
عطّل التراكبات غير المهمة بصورة مؤقتة.
أوقف التسجيل الخلفي إذا كنت لا تحتاج إليه.
اختبر اللعبة وقارن النتائج.
لا توقف عمليات النظام التي لا تعرف وظيفتها، ولا تعطل برنامج الحماية عشوائيًا بهدف تحسين الأداء.
الحادي عشر: فعّل Game Mode واضبط الطاقة
يتضمن ويندوز وضع Game Mode الذي يساعد على إدارة بعض موارد النظام أثناء تشغيل الألعاب. ويمكنك تفعيله من خلال Settings ثم Gaming ثم Game Mode، إذا كان الخيار متاحًا في إصدارك.
كذلك، راجع إعدادات الطاقة من خلال Settings ثم System ثم Power، واختر وضعًا يناسب طبيعة جهازك.
في أجهزة اللابتوب، قد يكون تشغيل الألعاب على البطارية سببًا في انخفاض الأداء إذا كان الجهاز يحد من استهلاك الطاقة.
لكن لا تتوقع أن يؤدي تفعيل Game Mode أو اختيار وضع طاقة معين إلى إزالة كل حالات التقطيع. اختبر النتائج، وراقب الحرارة واستهلاك الطاقة عند إجراء التغييرات.
الثاني عشر: اضبط معدل الإطارات بطريقة مناسبة
في بعض الحالات، قد يؤدي تشغيل اللعبة بمعدل إطارات متذبذب إلى تجربة أقل سلاسة من استخدام حد ثابت يناسب قدرة الجهاز.
على سبيل المثال، إذا كان الكمبيوتر ينتج عددًا متغيرًا من الإطارات، فقد يساعد تحديد حد مناسب لمعدل FPS على تحسين استقرار أوقات الإطارات.
لكن الحد المثالي يختلف حسب اللعبة ومعدل تحديث الشاشة وقدرة الجهاز. لذلك، جرّب تحديد سقف أقل قليلًا من المعدل الذي يستطيع جهازك الحفاظ عليه بصورة مستقرة، ثم قارن النتائج.
يمكنك أيضًا اختبار خيارات V-Sync وتقنيات معدل التحديث المتغير مثل G-SYNC أو FreeSync عند دعمها.
قد تساعد هذه الخيارات على تقليل تمزق الصورة وتحسين السلاسة، لكن تأثيرها في زمن الاستجابة يختلف من حالة إلى أخرى. ولا ينبغي اعتبارها حلًا مضمونًا لجميع مشكلات Stuttering.
الثالث عشر: افحص ملفات اللعبة وأصلحها
إذا كانت المشكلة تظهر في لعبة واحدة فقط، فقد يكون السبب تلف بعض الملفات أو عدم اكتمال التحديث.
في Steam، يمكنك التحقق من سلامة الملفات باتباع الخطوات التالية:
افتح Steam وانتقل إلى Library.
انقر بزر الفأرة الأيمن على اللعبة.
اختر Properties.
افتح Installed Files.
اختر Verify integrity of game files.
انتظر انتهاء الفحص ثم شغّل اللعبة.
قد يقوم Steam بإعادة تنزيل الملفات التي تحتاج إلى إصلاح.
إذا كانت اللعبة تستخدم مشغلًا آخر، فابحث عن خيار إصلاح الملفات أو التحقق من سلامتها داخل ذلك المشغل.
الرابع عشر: حدّث اللعبة وتحقق من المشكلات المعروفة
قد تظهر مشكلة التقطيع بسبب إصدار معين من اللعبة أو بسبب تحديث غير مستقر أو مشكلة في تحسين الأداء.
إذا بدأت المشكلة بعد تحديث حديث، فراجع ملاحظات الإصدار وتحقق مما إذا كانت هناك مشكلات معروفة لدى المطور.
وإذا كان التقطيع يظهر في منطقة محددة أو عند تنفيذ حركة معينة، فقد تكون المشكلة مرتبطة بطريقة تحميل البيانات أو معالجة المؤثرات في ذلك الجزء من اللعبة.
لا يعني هذا بالضرورة أن جهازك ضعيف؛ فقد تتأثر بعض الألعاب بطريقة تحسينها أو توافقها مع مكونات معينة.
الخامس عشر: لا تغيّر ملف Page File عشوائيًا
يستخدم ويندوز ملف ترحيل البيانات Page File للمساعدة في إدارة الذاكرة عند الحاجة. وقد تنتشر نصائح تطلب تعطيله أو تحديد حجمه يدويًا بهدف تحسين الألعاب، لكن هذه التعديلات ليست حلًا عامًا لمشكلة Stuttering.
قد يؤدي تعطيل ملف الترحيل إلى مشكلات في التطبيقات أو الألعاب التي تحتاج إلى مساحة ذاكرة إضافية.
في معظم الحالات، من الأفضل ترك ويندوز يدير حجم ملف الترحيل تلقائيًا، ما لم تكن لديك حالة محددة تتطلب إعدادًا مختلفًا وتعرف آثار التغيير.
إذا كنت تعاني نقص الذاكرة، فابدأ بمراقبة استخدام RAM وإغلاق التطبيقات غير الضرورية بدلًا من تعطيل آليات إدارة الذاكرة.
السادس عشر: كيف تفرق بين التقطيع الناتج عن الجهاز والتقطيع الناتج عن اللعبة؟
يمكنك الاستفادة من نمط ظهور المشكلة لتحديد الاتجاه الذي ينبغي أن تبدأ منه.
هذه المؤشرات تساعد على توجيه التشخيص، لكنها لا تثبت السبب بصورة قاطعة. وقد تحتاج إلى مراقبة الأداء واختبار أكثر من احتمال.
السابع عشر: أخطاء شائعة عند إصلاح Stuttering
هناك بعض الإجراءات التي قد تزيد صعوبة تشخيص المشكلة بدلًا من حلها.
1. تثبيت برامج تسريع مجهولة: قد لا تحسن الأداء، وبعضها قد يسبب مشكلات أمنية أو يغير إعدادات النظام دون داعٍ.
2. تغيير إعدادات كثيرة في الوقت نفسه: يجعل من الصعب معرفة سبب التحسن أو التراجع.
3. حذف ملفات اللعبة يدويًا: قد يؤدي إلى تلف التثبيت أو فقدان إعدادات مهمة.
4. تعطيل خدمات ويندوز عشوائيًا: قد يسبب أخطاء في النظام أو التطبيقات.
5. افتراض أن كل تقطيع يعني ضعف كارت الشاشة: قد تكون المشكلة مرتبطة بالمعالج أو الذاكرة أو وحدة التخزين أو اللعبة نفسها.
6. تجاهل الحرارة: قد يؤدي ذلك إلى استمرار انخفاض الأداء حتى بعد خفض الإعدادات الرسومية.
خطة عملية مختصرة لحل مشكلة Stuttering
إذا أردت البدء بأكثر الخطوات فائدة، اتبع هذا الترتيب:
راقب FPS وFrame Time واستخدام CPU وGPU وRAM.
اختبر اللعبة في المكان الذي تظهر فيه المشكلة عادةً.
أغلق البرامج الخلفية غير الضرورية.
خفّض جودة الأنسجة إذا كانت VRAM محدودة.
افحص الحرارة وتأكد من عمل التبريد.
حدّث تعريف كارت الشاشة أو راجع إصدارًا مستقرًا إذا بدأت المشكلة بعد تحديث.
تأكد من أن اللعبة مثبتة على وحدة تخزين سليمة ومناسبة.
افحص ملفات اللعبة إذا كانت المشكلة محصورة فيها.
اختبر حدًا مناسبًا لمعدل الإطارات وإعدادات الشاشة.
غيّر إعدادًا واحدًا في كل مرة وسجّل النتائج.
يساعد هذا الترتيب على تجنب الحلول العشوائية والوصول إلى السبب الحقيقي بصورة أسرع.
خاتمة
تُعد مشكلة Stuttering من المشكلات التي قد تكون مزعجة حتى على أجهزة الكمبيوتر القوية، لأنها ترتبط بانتظام الإطارات وليس بمتوسط FPS وحده.
وقد يكون الحل بسيطًا، مثل إغلاق برنامج يستهلك الذاكرة، أو خفض جودة الأنسجة، أو تحديث تعريف كارت الشاشة. وفي حالات أخرى، قد تحتاج إلى فحص وحدة التخزين أو نظام التبريد أو انتظار تحديث يعالج مشكلة في اللعبة نفسها.
الأهم هو مراقبة الأداء عند حدوث التقطيع، وتحديد ما إذا كان مرتبطًا بتحميل البيانات أو الضغط على المكونات أو الحرارة أو إصدار اللعبة. بهذه الطريقة، يمكنك تحسين تجربة اللعب دون تغيير إعدادات كثيرة لا علاقة لها بالمشكلة.
الأسئلة الشائعة حول حل مشكلة Stuttering في الألعاب
1. لماذا يحدث التقطيع رغم أن FPS مرتفع؟
لأن متوسط FPS لا يوضح مدى انتظام إنتاج الإطارات. فقد يستغرق إنتاج بعض الإطارات وقتًا أطول بكثير من غيرها، ما يؤدي إلى تقطيع ملحوظ رغم ارتفاع المتوسط.
2. هل SSD يحل مشكلة Stuttering؟
قد يساعد SSD في تقليل التقطيع المرتبط بتحميل الملفات، خصوصًا عند الانتقال من HDD بطيء. لكنه لا يعالج بالضرورة المشكلات الناتجة عن المعالج أو كارت الشاشة أو نقص الذاكرة.
3. هل تحديث تعريف كارت الشاشة يعالج التقطيع؟
قد يساعد إذا كانت المشكلة مرتبطة بتعريف قديم أو مشكلة توافق، لكن النتيجة تختلف حسب اللعبة والجهاز. وإذا بدأت المشكلة بعد تحديث معين، فقد يكون من المفيد مراجعة إصدار مستقر سابق.
4. هل نقص RAM يسبب Stuttering؟
نعم، قد يؤدي نقص الذاكرة إلى نقل البيانات بصورة متكررة بين الذاكرة ووحدة التخزين، ما يسبب توقفات قصيرة في بعض الحالات. لكن يجب فحص استخدام الذاكرة قبل اتخاذ قرار الترقية.
5. ما أفضل طريقة لتحديد سبب التقطيع المفاجئ؟
راقب Frame Time ومعدل الإطارات واستخدام المعالج وكارت الشاشة والذاكرة ودرجات الحرارة أثناء ظهور المشكلة. ثم اختبر تغييرًا واحدًا في كل مرة حتى تحدد العامل الأكثر ارتباطًا بالتقطيع.
0 تعليقات